سامي الكافكان الأمر لافتاً للانتباه تماماً. أكد الغياب الرسمي لاختتام بطولة الرئيس علي عبدالله صالح الدولية السابعة للشطرنج بعدن - سواء على مستوى قيادة وزارة الشباب والرياضة أو على مستوى قيادة محافظة عدن- عدم صحة ما ذهب إليه رئيس الاتحاد اليمني للشطرنج عبدالكريم العذري بكون البطولة مهرجان عربي دولي في سماء اللعبة؛ بالكاد حضر حفل الاختتام مسئول واحد بدرجة مدير عام في وزارة الشباب والرياضة.
في الواقع تم إقامة حفل اختتام البطولة بطريقة عاجلة شابها دربكة تنظيمية ما زالت تثير أكثر من علامة استفهام لا تتناسب البتة وأهمية الحدث في نسخته السابعة.
هل ثمة حدث أهم من بطولة بإسم رئيس الدولة؛ عدا كونها دولية أصلاً؟
حسناً.. بحسب جدول البطولة انطلقت المباريات يوم الخميس قبل الفائت 17/7/2008م؛ وكان من المفترض أن يُقام حفل الاختتام مساء الأربعاء الفائت.
فوجئ الحاضرون بإقامة حفل الاختتام ظهراً بعد انتهاء الجولة التاسعة؛ مع إصرار لافت للانتباه بانهاء حجوزات عدد من اللاعبين والفرق المشاركة، مع أن جدول البطولة حدد يوم الخميس الفائت موعداً للمغادرة.
مع ذلك كصورة أخرى مغايرة للحدث؛ جاء في صحيفة 14أكتوبر عن الاختتام ما يلي: كُللت بنجاح كبير.. وفي مراسيم احتفالية جميلة بطولتا الرئيس الصالح الدولية السابعة والأندية العربية الرابعة للسيدات بقاعة (سبأ) بفندق عدن بحضور الإخوة/ خالد صالح حسين ممثلاً عن وزير الشباب والرياضة ومحمد الحسيني الأمين العام المساعد للاتحاد العربي للشطرنج وعبدالكريم العذري رئيس الاتحاد اليمني العام للشطرنج وعدد من رؤساء اتحادات اللعبة بالوطن العربي ورؤساء الوفود المشاركة واللاعبين واللاعبات المشاركين بالبطولتين.
على أرض الواقع كان الأمر مختلفاً إلى حد ما. ساد الأجواء تململ واضح.
قال أحد اللاعبين العرب: معقول هذا الحكي هل الاتحاد اليمني المتمرس على إقامة البطولة إلى هذه الدرجة يريد توفير المصاري.
كان الرجل قد أبدى انزعاجه بطريقة لافتة للأنظار من الإصرار اليمني على إنهاء الحجوزات قبل الموعد المقرر سلفاً.
غير ذلك؛ أبدى عدد من الإعلاميين انزعاجهم أيضاً مما جرى لهم في حفل الاختتام.
مراسل صحيفة الثورة الحكومية بعدن مختار البعداني- على سبيل المثال- كتب نصاً ما يلي: الشهادات التقديرية للإعلاميين تم توزيعها خارج الفندق في استهتار واضح بالإعلاميين.
صورة حفل الافتتاح الرسمي - أُقيم بعد يوم من انطلاق البطولة في الصالة الرياضية المغلقة بمدينة الشيخ عثمان- لم تخلو هي الأخرى من منغصات تنظيمية.
صحيح حضر حفل الافتتاح وزير الشباب والرياضة حمود عباد وعدد آخر من مسئولي الوزارة بخلاف بطولة الرئيس اليمني الدولية الأولى للكرة الشاطئية، غير أن ما [تم] في الحفل - تنظيمياً- لا يدل إطلاقاً على أن الاتحاد اليمني العام للشطرنج اكتسب الخبرة اللازمة في إظهار الحدث كما ينبغي توافقاً والخبرة المفترض اكتسابها من البطولة وقد صارت في نسختها السابعة.
أتركوا جانباً الرداءة الواضحة في صوت المايكروفون وحضور فتيات وفتيان المخيمات الصيفية إلى الصالة نحو الرابعة عصراً بمعية عدد من الصحفيين بمن فيهم مصور صحيفة الأيام مختار محمد حسن وطاقم عمل تلفزيون يمانية بحسب طلب المنظمين على أساس بدء الحفل في الساعة الخامسة عصراً.
فوجئ هؤلاء بأن الحفل مقرر له أن يبدأ الساعة السابعة والنصف؛ ومع ذلك تأخر نحو ربع ساعة.
بعد تلاوة آي من الذكر الحكيم كان من المفترض عزف السلام الوطني اليمني.
كان هذا هو الأمر المفترض.
عوضاً عن ذلك؛ وقف الحاضرون دقيقة حداد بدلاً من الوقوف تحية للسلام الوطني اليمني.
إنه حرج بالغ أن يشعر المرء بعدم القدرة على تأدية مثل هذه الفقرة التنظيمية البسيطة.
ومع ذلك، فإن فكرة الاوبريت الراقص - بصراحة- فكرة رآها متابعون جيدة للغاية؛ فهي سوف تُسلط الضوء على جانب فلكلوري يمني بحت، خصوصاً والاتحاد العام للشطرنج جلب فرقة فنية متخصصة في هذا الشأن من صنعاء إلى عدن.
على أرض الواقع ظهر الاوبريت متواضعاً بل ومرتجلاً تماماً وبشكل غير متوافق والهدف الجميل للفكرة؛ عدا كون حاضرين حاصروا محرر المصدر بالسؤال التالي: لماذا الإصرار على جلب فرقة فنية من صنعاء لإحياء حفل افتتاح يُقام في عدن..؟!!.
في سياق البحث عن إجابة ما على مثل هذا السؤال المنطقي بلغ الإنفاق المالي على هذه الفرقة الفنية نحو 900 ألف ريال ليس أقل.
بالنسبة إلى سير مباريات البطولتين فقد تم بنجاح تنظيمي جيد يُحسب للاتحاد العام اليمني للشطرنج على الرغم من سهو بعض المتابعين إغلاق هواتفهم النقالة بين الحين والآخر.
كما أن التحكيم في البطولة - بحسب عدد من الضيوف واللاعبين- أدى دوره كما ينبغي؛ غير أن إقامة مباريات البطولة في إحدى صالات الطعام بفندق عدن أثار أكثر من علامة استفهام في ظل وجود رعاة متعددين: ماسي وذهبي ورسمي وفضي ومشارك من العيار الثقيل.
في بطولات سابقة لم يوجد مثل هذا الكم الكبير من الرعاة ومع ذلك لم تقم إحداها في صالة طعام.
الطريف في الأمر أن رئيس الحكومة اليمنية الدكتور علي مجوّر الذي حضر - فجأة- البطولة في منتصفها تقريباً لم يسأل لماذا تقام البطولة في صالة طعام، كما لم يسأل السؤال ذاته وزير الشباب والرياضة حمود عباد.
هل - يا ترى- لاحظ كلاهما الأمر من أساسه..؟!
بالنسبة إلى الترتيب العام للاعبين فقد تمكن المصري أحمد عدلي الحاصل على لقب أستاذ دولي كبير من تتويج نفسه بطلاً للبطولة، وحل اللاعبان البنجالي اينامول حسينالحاصل على لقب أستاذ دولي كبير واليمني عبده البعداني الحاصل على لقب أستاذ إتحادي في المركز الثاني برصيد سبع نقاط لكل منهما.
وحصل اللاعبالجورجي ملكاز سولا شفيلي في المركز الثالث برصيد ست نقاط ونصف بكسر التعادل عناللاعب المغربي مخلص العداني الذي جاء في المركز الرابع، فيما حل اللاعب المصريمحمد عزة في المركز الخامس، وحصل اللاعب اليمني بشير القديمي على المركز السادس، وجاءاللاعب العراقي زوزك صلاح واللاعب اليمني حميد الشرفي في المركزين السابع والثامنعلى التوالي بحصدهما ست نقاط ونصف لكل منهما.
في الواقع إن ما حققه اللاعب اليمني عبده البعداني الحاصل على لقب أستاذ إتحادي في نظر فنيين متابعين جاء مفاجئاً؛ كان التعويل على ما سيحققه اللاعبان بشير القديمي وزندان الزنداني الحاصلان على لقب أستاذ دولي هو السائد.
النتيجتان اللتان حققهما البعداني في الجولتين الأخيرتين بالذات كانتا نقطة فاصلة غير متوقعة البتة في ما حصده اللاعب في نهاية البطولة إلى درجة جعلت كثيرين يهمسون بأن ثمة شيئاً ما حدث تحت الطاولة.
المتابع الحصيف للبطولات الست السابقة بما فيها الحالية يكتشف وجود لاعبين يمنيين بشكل ثابت يحتلون أحد المراكز الثلاثة الأولى باستثناء البطولة الرابعة التي أُقيمت في عدن العام 2005م.
مثل هذا البروز لا يحدث في بطولات دولية أخرى.
صحيح اللعب وفق النظام السويسري غير عادل؛ غير أن كثيرين يعلمون مدى قدرة الاتحاد اليمني على اللعب تحت الطاولات.
بتاريخ 30/12/2007م أشار سمير الصالحي ـ رئيس فرع اتحاد الشطرنج بتعز لصحيفة الجمهورية أن البطولات الشطرنجية الفردية مرآة حقيقية لمستوى اللاعب وفرصة لأن يقيم ذاته مضيفاً بأن منافسات الفرقي تدخل فيها عوامل كثيرة وأحياناً تنسيق في الطاولات بين الفرق المشاركة لكسب الميداليات «ذهبية ـ فضية ـ برونزية» وأن تلك الاتفاقيات لا تظهر بالتأكيد للسطح وإنما تتم في الخفاء لمصلحة بلد أو لاعب بحد ذاته.
في البطولات الفردية يتكرر مثل هذا الأمر بحسب إفادة رجل مهم في اللعبة فضّل عدم ذكر إسمه تحسباً لرد فعل إنتقامي من مرتكب مثل السلوك.
بعيداً عن ذلك؛ كفعل جميل قام الاتحاد العام اليمني للشطرنج كعادته بتكريم أفضل اللاعبين اليمنيين في البطولة إذ حصل اللاعب عبده البعداني على مبلغ 700 دولار واللاعب بشير القديمي 500 دولاراً واللاعب حميد الشرفي 400 دولاراً.
كما كرم الاتحاد اللاعب فؤاد مفلح بمبلغ أربعين ألف ريال كأفضل لاعب يمني شاب في البطولة ونفس المبلغ لكل من أنور العطاب كأفضل لاعب يمني ناشئ ومحمد العسودي كأفضل لاعب من البراعم.
كما كرم الاتحاد اللاعب فؤاد مفلح بمبلغ أربعين ألف ريال كأفضل لاعب يمني شاب في البطولة ونفس المبلغ لكل من أنور العطاب كأفضل لاعب يمني ناشئ ومحمد العسودي كأفضل لاعب من البراعم.
بالنسبة إلى البطولة العربية الرابعةللسيدات فقد حقق فريق نادي الاتصالات والبريد العراقي المركز الأول برصيد 21 نقطة، فيماحصل فريق النادي اللبناني على المركز الثاني برصيد تسعة عشر نقطة، وحل فريقالبشمركة العراقي بالترتيب الثالث برصيد 18 نقطة ونصف.
وجاء بعدهما فريقالمحافظة السوري برصيد 18 نقطة والشارقة الإماراتي في المركز الخامس برصيد 15 نقطةوالشرطة المصري بأربعة عشر نقطة وكمران اليمني 12 ونصف نقطة ودبي الإماراتي 12 نقطةوأمانة عمان الأردني 11 نقطة ونصف والفريق الملكي الأردني عشر نقاط وفريق شبابالخليل الفلسطيني ست نقاط ونصف ثم فريق الشعلة اليمني أربع نقاط.
أما ترتيبالطاولات في هذه البطولة العربية فقد على النحو التالي:
الطاولة الأولى:
كناريك مورديان من لبنان الميدالية الذهبية برصيد ثمان نقاط ونصف من تسع جولات.
جوان جمال العراقي الميدالية الفضية برصيد أربع نقاط ونصف من سبع جولات.
نظمية عبدالسلام اليمن الميدالية الفضية أيضاً برصيد أربع نقاط ونصف من سبعجوالات.
الطاولة الثانية:
إيمان الرفيعي العراق الميدانية الذهبيةبرصيد سبع نقاط من ثمان جوالات.
غيدا العطار الأردن الميدالية الفضية خمسنقاط من ست جولات.
منى خالد من مصر الميدالية البرونزية ست نقاط من ستجولات.
نيبال الجلدة سوريا الميدالية البرونزية ست نقاط من ثمان جولات.
الطاولة الثالثة:
افاميا إبراهيم العراق الميدالية الذهبية ثمان نقاطونصف من تسع جولات.
لجين دهدل من الأردن الميدالية الفضية برصيد أربع نقاطونصف من خمس جولات.
جميلة جمعة الأمارات الميدالية البرونزية برصيد أربعنقاط من خمس جولات.
أفضل إنجاز:
كناريك مورديان لبنان الميدالية الذهبيةثمان نقاط ونصف من تسع جولات.
دلباك إسماعيل العراق الميدالية الذهبية ثماننقاط ونصف من تسع جولات.
لجين دحدل الأردن الميدالية الفضية أربع نقاط ونصفمن خمس جولات.
وجاء بعدهما فريقالمحافظة السوري برصيد 18 نقطة والشارقة الإماراتي في المركز الخامس برصيد 15 نقطةوالشرطة المصري بأربعة عشر نقطة وكمران اليمني 12 ونصف نقطة ودبي الإماراتي 12 نقطةوأمانة عمان الأردني 11 نقطة ونصف والفريق الملكي الأردني عشر نقاط وفريق شبابالخليل الفلسطيني ست نقاط ونصف ثم فريق الشعلة اليمني أربع نقاط.
أما ترتيبالطاولات في هذه البطولة العربية فقد على النحو التالي:
الطاولة الأولى:
كناريك مورديان من لبنان الميدالية الذهبية برصيد ثمان نقاط ونصف من تسع جولات.
جوان جمال العراقي الميدالية الفضية برصيد أربع نقاط ونصف من سبع جولات.
نظمية عبدالسلام اليمن الميدالية الفضية أيضاً برصيد أربع نقاط ونصف من سبعجوالات.
الطاولة الثانية:
إيمان الرفيعي العراق الميدانية الذهبيةبرصيد سبع نقاط من ثمان جوالات.
غيدا العطار الأردن الميدالية الفضية خمسنقاط من ست جولات.
منى خالد من مصر الميدالية البرونزية ست نقاط من ستجولات.
نيبال الجلدة سوريا الميدالية البرونزية ست نقاط من ثمان جولات.
الطاولة الثالثة:
افاميا إبراهيم العراق الميدالية الذهبية ثمان نقاطونصف من تسع جولات.
لجين دهدل من الأردن الميدالية الفضية برصيد أربع نقاطونصف من خمس جولات.
جميلة جمعة الأمارات الميدالية البرونزية برصيد أربعنقاط من خمس جولات.
أفضل إنجاز:
كناريك مورديان لبنان الميدالية الذهبيةثمان نقاط ونصف من تسع جولات.
دلباك إسماعيل العراق الميدالية الذهبية ثماننقاط ونصف من تسع جولات.
لجين دحدل الأردن الميدالية الفضية أربع نقاط ونصفمن خمس جولات.
كتبها Ezzat Mustafa في 06:35 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: Ezzat Mustafa
